هذه الصفحة تشرح كيف بُني المؤشّر ولماذا لا يعرض رقمًا، وأين تنتهي حدوده. اقرأها إن أردت أن تعرف على أي أساس تقرأ نتيجتك.
البنك
مئتان وعشرة أسئلة أصلية التأليف داخل مُرتقى: سبعة أبعاد × ثلاث مراتب × عشرة أسئلة لكلّ خلية. لم يُنقل سؤال من تجميعة ولا ملزمة ولا مادّة محفوظة الحقوق. والأسئلة الكمّية تمرّ بتحقّق حسابي آلي يعيد حساب كلّ ناتج ويرفض أي مشتّت يساويه، فلا يمرّ سؤال حسابي خاطئ.
لماذا لا يعرض المؤشّر درجة؟
لأن الدرجة الرسمية تُبنى على معايرة نفسية-قياسية على عيّنة مرجعية، وهذا ما لا يملكه أي مؤشّر مستقلّ. أي رقم يُعرض هنا سيكون تخمينًا يوهم بدقّة لا وجود لها، وقد يبني عليه المستخدم قرارًا. فالمؤشّر يعطي مرتبة فئوية وأولوية مراجعة، وهما ما يمكن قوله بصدق.
الأوزان: رسمية لا مخترعة
أوزان القدرات الأربع في الجاهزية العامة منقولة عن صفحة الاختبار الرسمية كما هي: اللفظية ثلاثون بالمئة، والكمية خمسة وثلاثون، والاستدلالية عشرون، والمكانية خمسة عشر. أمّا تقسيم كلّ قدرة إلى أبعاد أدقّ داخل هذا المؤشّر فهو اختيار تشخيصي من مُرتقى لتدقيق أولوية المراجعة، ولا تنشر الجهة تقسيمًا داخليًّا لأي قدرة.
ولأن الأوزان غير متساوية، لا تُبنى الجاهزية العامّة من متوسط الأبعاد السبعة: ذلك كان سيمنح القسم الكمّي نحو ثلاثة وأربعين بالمئة لمجرّد أن أبعاده ثلاثة. يُقدَّر كلّ قسم من إجاباته هو، ثمّ يُضرب في وزنه المنشور.
الوضعان وتنويع المحاولات
الحصص متساوية بين الأبعاد في الوضعين، حتى تكون دقّة القياس واحدة فتصحّ المقارنة بينها. والوضع السريع لا يرتّب الأبعاد: أربعة أسئلة لكلّ بُعد لا تكفي لحكم حاسم على سبعة، فيعرض مستوى كلّ قدرة بدلًا من ذلك.
كلّ محاولة تحمل بذرة اختيار مستقلّة، فتعرض أسئلة مختلفة من داخل المرتبة نفسها. الإعادة تقيس ثباتك لا حفظك.
ما الذي يقيسه هذا المؤشر وما لا يقيسه؟
ستّ قدرات في هذا المؤشر تُقاس في وسيطها الطبيعي وهو النصّ: العلاقات اللفظية والاستيعاب والحساب والهندسة والبيانات والاستدلال المنطقي. أمّا القدرة المكانية فيعرضها الاختبار الرسمي بأشكال مرسومة، والمؤشّر نصّي لا يعرض صورًا، فيقيس فيها الاستدلال المكاني موصوفًا لفظيًا ومعرفتك بأنماط أسئلتها وقواعد حلّها، ولا يقيس أداءك على شكل مرسوم.
المتقدّمون لاختبار القدرة المعرفية من الراغبين في وظائف إدارية حكومية تعيينًا أو مفاضلةً في الترقيات، ضمن السلم العام لنظام الموارد البشرية، ويريدون معرفة جاهزيتهم المعرفية لأنماط أسئلته وأي قدرة يبدأون بها.
خارج نطاقه: اختبار القدرات العامة لطلبة المرحلة الثانوية، وله مؤشر مستقل في مُرتقى.، اختبار القدرات العامة للجامعيين المتقدمين للدراسات العليا، وله مؤشر مستقل في مُرتقى.، اختبار الرخصة المهنية للوظائف التعليمية، وله مؤشر مستقل في مُرتقى.، الوظائف الصحية والتعليمية، فهي مستثناة من الاختبار الرسمي نفسه.، المفاضلة الوظيفية وترتيب المرشحين، فهي قرار الجهة الموظِّفة لا قرار مؤشر.، قياس الأداء على شكل مرسوم، فالمؤشر نصّي ولا يعرض صورًا.، السرعة تحت ضغط الوقت ومحاكاة زمن الاختبار الرسمي وترتيب أقسامه.
حدود المؤشر
- ليس اختبارًا رسميًا ولا بديلًا عنه ولا تابعًا لهيئة تقويم التعليم والتدريب.
- لا يمنح درجة ولا نسبة مئوية ولا نسبة معيارية ولا يتنبّأ بأي منها.
- لا يتنبّأ بقبول وظيفي ولا بترشيح ولا بترتيب في أي مفاضلة.
- لا يعرض أشكالًا مرسومة، فقياس القدرة المكانية فيه لفظي الوصف.
- لا يقيس السرعة تحت ضغط الوقت ولا يحاكي ترتيب الأقسام الرسمي.
- جميع أسئلته أصلية التأليف ولا يعيد نشر أي سؤال رسمي أو تجميعة.
المصادر الرسمية
آخر تحقق:
اعرف من أين تبدأ مراجعتك
أجرِ المؤشر لتعرف مرتبتك وصورة القدرات الأربع وأولوية مراجعتك الأولى، ثم ابنِ خطتك عليها.