هذه الصفحة تشرح كيف بُني المؤشّر، ولماذا حصص أقسامه متساوية، ولماذا لا يعرض رقمًا. اقرأها إن أردت أن تعرف على أي أساس تقرأ نتيجتك.
البنك
مئتان وأربعون سؤالًا أصلية التأليف داخل مُرتقى: ثمانية أبعاد × ثلاث مراتب × عشرة أسئلة لكلّ خلية. لم يُنقل سؤال من تجميعة ولا ملزمة ولا مادّة محفوظة الحقوق. والأسئلة الكمّية تمرّ بتحقّق حسابي آلي يعيد حساب كلّ ناتج ويرفض أي مشتّت يساويه.
لماذا حصص متساوية؟
لا تنشر الجهة الرسمية وزنًا لأي من مكوّنات هذا الاختبار الخمسة. لذلك يمنحها هذا المؤشّر وزنًا متساويًا قدره خُمس لكلّ قسم، وهو **اختيار مُرتقى** لعدالة المقارنة بين الأقسام لا وزن رسمي منشور. ولولا عقد الأقسام لنال القسم الكمّي أكثر من ثلث الوزن لمجرّد أنّ أبعاده ثلاثة.
ولأن القسم الكمّي يحمل ثلاثة أبعاد وبقيّة الأقسام بُعدًا أو بُعدين، فإن بناء الجاهزية من متوسط الأبعاد الثمانية كان سيمنحه سبعة وثلاثين ونصفًا بالمئة تلقائيًّا مقابل اثني عشر ونصف للتفكير الناقد. عقد الأقسام هو ما يجعل الحصة المتساوية المعلَنة حصةً فعلية.
لماذا لا يعرض المؤشّر درجة؟
لأن الدرجة الرسمية تُبنى على معايرة على عيّنة مرجعية، وهذا ما لا يملكه أي مؤشّر مستقلّ. وأي رقم يُعرض هنا سيوهم بدقّة لا وجود لها. والمؤشّر لا يحتسب نسبة موزونة ولا يسهم فيها، ولا يتنبّأ بقبول في أي برنامج، فالقرار للجامعة وحدها.
لغة البنك
تذكر الصفحة الرسمية أن الاختبار يُقدَّم بالعربية والإنجليزية. وبنك هذا المؤشّر عربي وحده، لأن القسم اللفظي يقيس قدرة عربية وترجمته تغيّر المقيس. أمّا الواجهة والتقرير والصفحات فثنائية اللغة بالكامل.
الوضعان وتنويع المحاولات
الحصص متساوية بين الأبعاد في الوضعين حتى تصحّ المقارنة بينها. والوضع السريع لا يرتّب الأبعاد: أربعة أسئلة لكلّ بُعد لا تكفي لحكم حاسم على ثمانية، فيعرض مستوى كلّ قسم بدلًا من ذلك. وكلّ محاولة تحمل بذرة اختيار مستقلّة فتعرض أسئلة مختلفة.
ما الذي يقيسه هذا المؤشر وما لا يقيسه؟
سبعة أقسام فرعية في هذا المؤشر تُقاس في وسيطها الطبيعي وهو النصّ. أمّا قسم الأشكال فيعرضه الاختبار الرسمي برسومات، والمؤشّر نصّي لا يعرض صورًا، فيقيس فيه الاستدلال المكاني موصوفًا لفظيًا ومعرفتك بأنماط أسئلته وقواعد حلّها، ولا يقيس أداءك على شكل مرسوم.
خرّيجو الجامعات والكلّيات ومن هو في سنته الجامعية الأخيرة، المتقدّمون لبرامج الدراسات العليا أو لجهات تشترط اختبار القدرات العامة للجامعيين، ويريدون معرفة جاهزيتهم المعرفية لأنماط أسئلته وأي قدرة يبدأون بها.
خارج نطاقه: اختبار القدرات العامة لطلبة المرحلة الثانوية المقبلين على القبول الجامعي، وله مؤشر مستقل في مُرتقى.، اختبار القدرة المعرفية للمتقدمين للوظائف الإدارية الحكومية، وله مؤشر مستقل في مُرتقى.، اختبار التحصيل الدراسي واختبار STEP والاختبارات المهنية لدى الجهة نفسها.، قرار القبول في أي برنامج دراسات عليا، فهو للجامعة لا للمؤشر.، احتساب أي نسبة موزونة أو الإسهام فيها.، قياس الأداء على شكل مرسوم، فالمؤشر نصّي ولا يعرض صورًا.، السرعة تحت ضغط الوقت ومحاكاة زمن الاختبار الرسمي وترتيب أقسامه.
حدود المؤشر
- ليس اختبارًا رسميًا ولا بديلًا عنه ولا تابعًا لهيئة تقويم التعليم والتدريب.
- لا يمنح درجة قدرات ولا نسبة ولا يتنبّأ بأي منهما.
- لا يحتسب النسبة الموزونة ولا يسهم فيها.
- لا يتنبّأ بقبول جامعي ولا بقبول في أي برنامج دراسات عليا.
- لا يعرض رسومات، فقياس قسم الأشكال فيه لفظي الوصف.
- جميع أسئلته أصلية التأليف ولا يعيد نشر أي سؤال رسمي أو تجميعة.
المصادر الرسمية
آخر تحقق:
اعرف من أين تبدأ استعدادك للدراسات العليا
أجرِ المؤشر لتعرف مرتبتك وصورة الأقسام الخمسة وأولوية مراجعتك الأولى، ثم ابنِ خطتك عليها.